تضاربت الأنباء حول قيام قوات الأمن المصرية، بالتصدي لمظاهرات لطلاب الأزهر، الأحد باستخدام قنابل الغاز، وهو الأمر الذي نفته السلطات في وقت لاحق.
ونقل تقرير للتلفزيون المصري أن قوات الأمن المركزي اضطرت لإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق ومطاردة عدد من طلاب الإخوان بجامعة الأزهر، قاموا بقطع طريق النصر، وأجبرتهم على الدخول إلى الجامعة بعد أن كانوا متوجهين إلى إشارة رابعة العدوية، فيما أغلق رجال المرور طريق النصر أمام حركة المرور من الاتجاهين.
على الصعيد الآخر نقل تقرير منفصل لتلفزيون النيل عن وكالة أنباء الشرق الأوسط نفي مصدر أمني بوزارة الداخلية ما تردد عن وجود إطلاق نار في محيط جامعة الأزهر، مؤكداً أن بعض المناطق المحيطة للجامعة تشهد تجمعات عادية لأنصار الإخوان.
وعلى الصعيد الآخر نقل تقرير نشر على الموقع الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين أن قوات أمن "الانقلاب" اعتقلت عددًا من طلاب جامعة الأزهر بعد اقتحامها لحرم الجامعة بمدينة نصر، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي والخرطوش وقنابل الغاز المسيل للدموع على الطلبة.
ونقل تقرير الإخوان على لسان شاهد عيان قوله: "إن الأمن انتهك كافة حقوق الطلاب واعتقل عددًا منهم،" مضيفًا أن "هناك العشرات من الإصابات بين الطلبة من جراء الغاز والخرطوش."