أطلقت الشرطة الكينية الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين في مومباسا، الجمعة، بعد مقتل رجل دين مسلم يتمتع بشعبية كبيرة وثلاثة من مرافقيه.
وقال شاهد عيان إن محتجين أشعلوا النار في كنيسة بالمنطقة في رد فعل على الحادث.
وجاء اغتيال الشيخ إبراهيم عمر بعد هجوم الشهر الماضي على مركز للتسوق في نيروبي، أعلنت حركة الشباب الصومالية الإسلامية المتشددة المسؤولية عنه.
وقال رفاق لعمر إنه أحدث ضحية ضمن سلسلة جرائم قتل بدون محاكمة تقوم بها قوات الأمن ضد المسلمين، وهو ما تنفيه الشرطة.