قبائل مأرب تحذر حزب الاصلاح من زرع الفتنة في صفوفها وتدعو قبائل اليمن لادانة سلوكه المشين         الشيخ صالح بن شاجع ينعي الشيخ العجي بن شطيف         صحف ألمانية تحتفي بلقاء بن شاجع مع رئيس وزراء ساكسونيا وعدد من المسؤولين ورجال المال الألمان     


أخبار محلية

تغطية واسعة لوسائل الإعلام المغاربية لكلمة بن شاجع في مؤتمر تيكاد 8 بتونس

بكيل برس - خاص 27/08/2022 14:52:35

لاقت كلمة رئيس التحالف الأوروبي للسلام والتنمية التي ألقاها في الموتمر الافريقي الياباني _ اليابانيتيكاد 8 ، انعقد الثلاثاء بتونس ، اهتماما كبيرا من قبل الصحف المغاربية التي أفردت لكلمة بن شاجع مساحات واسعة من تغطياتها.
حيث ركزت صحيفة المغرب اليومية التونسية على كلمة بن شاجع مع عنوان في الصفحة الأولى للصحيفة ، وأشادت بدعوته النزاعات والحروب حول العالم كبداية الانتعاش الاقتصادي. كما نشر موقع المغرب نيوز الاخباري النص الكامل للكلمة.
وتطرقت صحيفة شمس نيوز التونسية إلى كلمة الشيخ بن شاجع واكدت على أهمية دعوته لتعزيز الاقتصاد والاستثمار فرص العمل بين الدول العربية والصناعية الغربية.
بدورها نشرت شبكة ايوي المغربية مقتطفات موسعة من كلمة الشيخ صالح بن شاجع، وشددت على أهمية المضامين التي وردت في الكلمة التي أكدت أن مصير دولنا و شعوبنا ورجال الأعمال في بلدان الشمال والجنوب يتأثر باندلاع الحروب والنزاعات وفرص تحقيق السلام الشامل عالميا.
فيما نشرت جريدة العرب الموريتانية النص الكامل لكلمة الشيخ صالح بن شاجع، وهي الكلمة التي أعاد نشرها موقع موريتانيا الان الموريتاني.
وقال بن شاجع في كلمة ألقاها في الموتمر الافريقي الياباني _تيكاد 8، الذي انعقد الثلاثاء الماضي بتونس، انه لا سلام بدون تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة، ولا تنمية بدون تحقيق السلام ووقف النزاعات المسلحة والحروب المدمرة محلياً وإقليمياً ودولياً.
واضاف ان قتصاد الدول الأوربية والعربية ارتبك مجدداً بسبب  حرب أوكرانيا والخلاف الروسي الأوربي الأطلسي حول عدد من القضايا الجيو استراتيجية، وعلى إثر ذلك تراجعت فرص التنمية والاستثمار في الدول العربية والدول الصناعية الغربية.
 الأمر الذي يؤكد أن مصير دولنا و شعوبنا ورجال الأعمال في بلدان الشمال والجنوب يتأثر باندلاع الحروب والنزاعات وفرص تحقيق السلام الشامل عالميا.
وتطرق بن شاجع إلى ما أحدثته الحروب والنزاعات خلال العقود والاعوام الماضية من تأثيرات سلبية على رجال الأعمال والشركات العالمية العملاقة في الدول الصناعية، وبينها اليابان والولايات المتحدة والإتحاد الأوربي.
داعيا الحكومات وكبار الشركات في العالم إلى إعادة صياغة أولوياتها التي يجب أن تركز على تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتحسين ظروف العمل والتعليم والصحة والإسكان.